اختبار الحمل المنزلي و وقت عمل اختبار الحمل المنزلي

صورة: اختبار الحمل المنزلي و وقت عمل اختبار الحمل المنزلي

اختبار الحمل المنزلي

يحدث الحمل عندما تخصب البويضة الأنثوية من قبل الحيوان المنوي الذكري ومن ثم تنمو هذه البويضة في الرحم لتتطور إلى جنين فطفل رضيع وتستمر فترة الحمل ما يقارب 264 يوما ابتداء من اليوم الذي خصبت فيه البويضة الأنثوية ولكن الأطباء يحسبون فترة الحمل من بداية اليوم الأول لآخر دورة شهرية لدى السيدة الحامل وبذلك تصبح المدة 280 يوما أي ما يعادل 40 أسبوعا تقريبا وفي الحقيقة تقسم مدة الحمل إلى ثلاثة مراحل يمتد طول كل مرحلة منها إلى ثلاثة أشهر تقريبا


لقد تم تصميم اختبار الحمل بالإنجليزية Pregnancy test من أجل مساعدة السيدة أو الأشخاص المعنيين بمعرفة ما إن كان هنالك وجود لهرمون الحمل في البول أو الدم أم لا ويطلق على هرمون الحمل علميا هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية بالإنجليزية Human Chorionic Gonadotropin ويبدأ إفراز هذا الهرمون لدى المرأة مباشرة بعد انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم وتتميز اختبارات الحمل بالبساطة والدقة فهي لا تتطلب سوى وضع بضع قطرات من بول السيدة على الشريحة المخصصة للاختبار بالإضافة إلى أنها تعد غير مكلفة ماديا كما أنها متوفرة في أغلب الصيدليات

وقت عمل اختبار الحمل المنزلي

يمكن للسيدة الحامل استخدام العديد من الطرق والاختبارات للكشف عن وجود حمل لديها ومن أبرز هذه الاختبارات اختبار البول المنزلي الذي ينبؤ بوجود الحمل في حال كانت النتيجة إيجابية ويمكن التأكد من النتيجة من خلال اختبار فحص الدم أو عن طريق التصوير بجهاز الموجات فوق الصوتية المعروف بين الناس باسم السونار بالإنجليزية Ultrasound أو من خلال الكشف عن نبضات قلب الجنين


وتجدر الإشارة إلى أن استخدام اختبارات الحمل المنزلة بدءا من اليوم الأول بعد تأخر الدورة الشهرية يكون أكثر دقة ومع ذلك فإنه يمكن استخدام بعض الاختبارات في وقت أبكر في اليوم الرابع أو الخامس السابق لموعد الدورة الشهرية وينبغي على السيدة التحقق من التعليمات الموجود على عبوة الاختبار من أجل معرفة الوقت الأنسب لإجراء الاختبار بشكل صحيح ومما ينبغي التنويه إليه أنه يسهل عمل اختبارات الحمل إذا كانت لدى السيدة دورة شهرية منتظمة إذ إنها غالبا تستطيع تحديد موعد دورتها القادمة ولكن إذا كانت دورة السيدة الشهرية غير منتظمة فمن الحكمة أن تنتظر لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل بعد ظنها أنها ربما تكون حاملا ثم تقوم بإجراء الاختبار بعد تلك المدة


وغالبا ما ينصح بإجراء اختبار الحمل الذي يعتمد على وجود هرمون الحمل في الصباح الباكر ويفضل أن تقوم به السيدة مباشرة بعد استيقاظها من النوم ويعزى السبب في ذلك أن تركيز هذا الهرمون يكون في أكثر ما يمكن في هذا الوقت في المجمل

مدى صحة اختبارات الحمل

تقدر دقة اختبار الحمل المنزلي القائم على قياس تركيز هرمون الحمل في البول بنسبة 99 ولكن يعد اختبار الحمل الذي يعتمد على تحليل عينة من الدم أكثر صحة ودقة وتعتمد دقة اختبار الحمل المنزلي على العديد من العوامل ونذكر منها ما يأتي

  • مدى التزام السيدة باتباع التعليمات الموجودة على غلاف اختبار الحمل المنزلي
  • مدى حساسية ودقة اختبار الحمل المنزلي نفسه
  • موعد الإباضة في دورة المرأة ووقت حدوث عملية انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم
  • الوقت الذي أجري به الاختبار المنزلي ومدى قربه من الوقت الذي حدث فيه الحمل

معاني نتائج اختبارات الحمل

من الجدير بالذكر أن اختبار الحمل المنزلي يعطي أحد نتيجتين هما النتيجة الإيجابية أو النتيجة السلبية ومن المهم جدا معرفة ماذا تعني كل نتيجة وعلى ماذا تدل وفيما يأتي توضيح ذلك

  • النتيجة الإيجابية إن حصول السيدة على نتيجة إيجابية يعني أنها حامل سواء أكان الخط الذي يظهر على الشريط الخاص باختبار الحمل باهت اللون أو كان رفيعا جدا وعند حصول السيدة على تلك النتيجة الإيجابية فإنه يفضل أن تتواصل مع الطبيب لتأخذ منه التعليمات الصحيحة حول ما عليها القيام به كخطوة لاحقة وينبغي التنويه إلى أنه في حالات نادرة ربما تحصل السيدة على نتيجة إيجابية خاطئة والتي تعني أنها في الحقيقة غير حامل ولكن الاختبار يخبر بغير ذلك ومن الممكن أن تظهر هذه النتيجة بسبب وجود البروتين أو الدم في البول أو بسبب تناول السيدة أدوية معينة مثل أدوية الخصوبة والأدوية المنومة والأدوية المضادة للصرع
  • النتيجة السلبية في حال حصول السيدة على نتيجة سلبية فهذا يعني أنها غير حامل ولكن في بعض الحالات تكون المرأة حاملا لكن الاختبار أظهر نتيجة سلبية خاطئة ويعزى ذلك للأسباب الآتية
    • انتهاء صلاحية اختبار الحمل المنزلي
    • تعجل السيدة في إجراء اختبار الحمل المنزلي وأن الموعد اللازم للقيام باختبار الحمل لم يحن بعد
    • استخدام السيدة لاختبار الحمل المنزلي بشكل خاطئ أدى إلى إعطاء نتيجة غير صحيحة
    • تناول السيدة لكميات كبيرة من السوائل أدت لأن تكون عينة البول التي تم استخدامها مخففة بشكل كبير
    • تناول بعض أنواع الأدوية كمدرات البول والأدوية المضادة للهيستامين بالإنجليزية Antihistamine

أهمية كشف الحمل بوقت مبكر

تكون النساء اللواتي يشخص حملهن بوقت مبكر ويتلقين الرعاية والعناية الصحية الجيدة والسليمة قبل الولادة أكثر قدرة على خوض تجربة حمل صحية وسلسة وتكون فرصة ولادتهن لطفل سليم يتمتع بصحة جيدة أكبر ومن المهم جدا أخذ فكرة عامة حول ما يمكن أن يحدث مع المرأة أثناء فترة الحمل كاملة وهذا من أجل تعزيز مراقبة صحة الأم وصحة طفلها والتأكد من تطور الحمل بشكل سليم وتجدر الإشارة إلى وجود أشكال فعالة ومتنوعة من أجل تأجيل الحمل يمكن أن يضعها الوالدين في اعتبارهما في حال رغبتهما بمنع الحمل